السيد مهدي الرجائي الموسوي
300
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
وسيدنا السيد الشريف الأجلّ السيد بشير بن مبارك بن فضل بن مسعود بن الشريف حسن ، أدامهما اللَّه تعالى في كلّ عزّ وثناءٍ حسن : وافت تباشير التهاني تشير * إنّ بشير السعد وافا بشير هو الهمام الماجد المرتقى * بفخر الباذخ أوج الأثير إنسان عين المجد بل عينه * فكلّ وصفٍ عن علاه قصير مولاي يا من محض ودّي له * كالمنهل العذب الزلال النمير ومن إذا يوماً دجى حادثٍ * فإنّه حصنٌ به أستجير وافاك والأقدار قد أسعفت * في طالع السعد القوي المنير نجل سعيد الحظّ ميمونه * من منح الربّ اللطيف الخبير مبارك الغرّة مسعودها * قدومه عنوان خيرٍ خطير فاسمه الموروث عن جدّه * بجدّه المسعود أضحى جدير لذاك قد صحّت له نسبةٌ * بطالع الميلاد عند الخبير قرّة عينٍ لا بيد فلا * زال به طرق المعالي قرير هذا وفي تاريخ ميلاده * قال أتى بالحكم طبق الضمير خذ غاية السؤل لتأريخه * مبارك السعد وافى بشير وقلت مؤرّخاً ولادة السيد الشريف النبوي ظلّ المجد الوريف ، مولانا السيد بركات ابن مولانا وسيدنا السيد شبير بن مبارك بن فضل بن مسعود ، أدامهما اللَّه تعالى ممدّين بالحظّ المسعود : أطلع السعد بأفق المجد نجماً * فجلا حكماً أفاد العقل علما دلّ إذ شمنا هلالًا مسفراً * أن سيبدو بالسنا بدراً متمّا منح اللَّه شبيراً ذا العلى * وافداً بالبشر والأفراح عمّا خير نجلٍ سر في مولده * بركات قارنته اسماً ورسما ماجدٌ يحوي فخاراً طارفاً * وتليداً وأباً يسمو وعمّا ينشرح المدح على أعطافه * حللًا موشيةً نثراً ونظما من زلال القول أن يرو لنا * نرو بالفضل وإن لم يرو نظما